الله «صلىاللهعليهوآله» ستة وستين ، ونحر علي «صلىاللهعليهوآله» أربعة وثلاثين بدنة.
وفي الرواية الأخرى : نحر رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ثلاثا وستين نحرها بيده ، ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر الخ .. (1).
وأمر رسول الله «صلىاللهعليهوآله» أن يؤخذ من كل بدنة منها جذوة من لحم ، ثم تطرح في برمة ، ثم تطبخ ، فأكل رسول الله «صلىاللهعليهوآله» وعلي «عليهالسلام» ، وحسيا من مرقها (2).
زاد في صحيح الحلبي قوله : «قد أكلنا منها الآن جميعا ، والمتعة خير من القارن السائق ، وخير من الحاج المفرد» (3).
__________________
(1) الكافي (الفروع) ج 4 ص 249 وذخيرة المعاد (ط. ق) ج 1 ق 3 ص 551 وعلل الشرائع ج 2 ص 413 والبحار ج 96 ص 89.
(2) الكافي (الفروع) ج 4 ص 246 248 ومجمع الفائدة ج 7 ص 286 وذخيرة المعاد (ط. ق) ج 1 ق 3 ص 670 وج 1 ق 3 ص 670 والحدائق الناضرة ج 14 ص 318 وجواهر الكلام ج 19 ص 159 وجامع المدارك ج 2 ص 462 وتهذيب الأحكام ج 5 ص 457 والوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج 11 ص 217 وج 14 ص 163 و (ط دار الإسلامية) ج 8 ص 153 وج 10 ص 144 والبحار ج 21 ص 393 و 395 وجامع أحاديث الشيعة ج 10 ص 354 وج 12 ص 101 وج 12 ص 104 ومنتقى الجمان ج 3 ص 125 وج 3 ص 373 وج 3 ص 401 وراجع المغني لابن قدامة ج 11 ص 109 والشرح الكبير لابن قدامة ج 3 ص 579 وج 3 ص 582 والتمهيد لابن عبد البر ج 2 ص 111 وتفسير البغوي ج 3 ص 284.
(3) الكافي (الفروع) ج 4 ص 249 وذخيرة المعاد (ط. ق) ج 1 ق 3 ص 551




