ونص الكتاب هو التالي :
«بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله إلى بني حبيبة وأهل مقنا :
سلم أنتم ، فإنه أنزل علي أنكم راجعون إلى قريتكم ، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنكم آمنون ، ولكم ذمة الله وذمة رسوله ، وإن رسول الله قد غفر لكم ذنوبكم ، وكل دم اتبعتم به ، لا شريك لكم في قريتكم إلا رسول الله ، أو رسول رسول الله ، وإنه لا ظلم عليكم ولا عدوان ، وإن رسول الله «صلى الله عليه وآله» يجيركم مما يجير منه نفسه ، فإن لرسول الله بزتكم ورقيقكم ، والكراع والحلقة إلا ما عفا عنه رسول الله أو رسول رسول الله ، وإن عليكم بعد ذلك ربع ما أخرجت نخيلكم ، وربع ما صادت عرككم ، وربع ما اغتزلت» (1).
__________________
(1) مكاتيب الرسول ج 3 ص 100 و 101 و 105 عن المصادر التالية : الطبقات الكبرى ج 1 ص 277 وفي (ط أخرى) ج 1 ق 2 ص 28 وفتوح البلدان للبلاذري ص 71 وفي (ط أخرى) ص 80 (واللفظ للأول) ورسالات نبوية ص 115 (عن المصباح المضيء عن ابن سعد) ونشأة الدولة الإسلامية ص 311 والمصباح المضيء ج 2 ص 380 ومجموعة الوثائق السياسية ص 119 / 33 عن المصادر المذكورة وعن الخراج لقدامة ورقة 124 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 439 ومرة أخرى في القسم الغير المطبوع (خطية كوپرولو) ص 1040 وانظر مجلة تحقيقات علمية المقالة المذكورة في مراجع المكتوب ص 26 وكايتاني ج 9 ص 40 و (اشپرنكر) ج 3 ص 419 421 و (اشپربر) ص 45 و 46 وراجع : الطبقات ج 1 ق 2 ص 38 والمغازي للواقدي ج 3 ص 1032 والسيرة




