مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 30 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 320 من 335

غير أننا نلاحظ على تعابير الترمذي وغيره :

1 قولهم : «رخص» أو «أذن» أو «جوز» ، مع أن هذا الحكم مفروض على الناس ، وقد أعلن النبي «صلى الله عليه وآله» أن حج التمتع أفضل من حج القران ، ومن الإفراد.

2 إنه نسب الترخيص لرسول الله «صلى الله عليه وآله» ، مع أن هذا الحكم قد نزل به القرآن ، وألزم به رسول الله «صلى الله عليه وآله» كل من لم يسق الهدي ..

ثانيا : عن ابن عباس ، قال : والله ، ما أعمر رسول الله «صلى الله عليه وآله» عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك.

وقال : كانوا يرون : أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض (1).

علي عليه السّلام لا يدع السنة لقول أحد :

وقد رووا : أن عليا «عليه السلام» حج في زمن عثمان ، حج تمتع ،

__________________

(1) الغدير ج 6 ص 217 عن صحيح البخاري ج 2 ص 567 ح 1489 وعن صحيح مسلم ج 3 ص 81 ح 198 كتاب الحج ، والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 345 وسنن النسائي ج 5 ص 180 والمجموع للنووي ج 7 ص 9 والبحار ج 30 ص 616 والغدير ج 6 ص 217 ومسند أحمد ج 1 ص 261 وسنن أبي داود ج 1 ص 442 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 345 وفتح الباري ج 3 ص 337 وعمدة القاري ج 9 ص 199 وصحيح ابن حبان ج 9 ص 81 والمعجم الكبير للطبراني ج 11 ص 18 ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 3 ص 499 والجامع لأحكام القرآن ج 2 ص 393 وأضواء البيان للشنقيطي ج 4 ص 357.

الصفحة 320 من 335