مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 30 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 335

وآله» أكثر من مرة ، غير أننا نلمح في كثير من الأحيان أن ثمة رغبة في التسويق لأشخاص هم من فريق واحد ، من خلال إظهار خصوصية ، لهم في أنفسهم ، أو الإيحاء ، بأن لهم نحو اختصاص برسول الله «صلى الله عليه وآله» ..

ولم نجد لأي من الفريق الآخر في رواياتهم أي حضور في جميع تلكم المواقع والمواضع ، ولا في سواها إلا عند ما يعجزون عن تغطية دور ذلك الفريق ، أو أحد رموزه الكبار ، أو عن تحريفه وتزييفه ، أو عن نسبته إلى مناوئي علي «عليه السلام» وشانئيه ..

ومهما يكن من أمر ، فإن هناك العديد من النقاط التي تستوقفنا في حديث ضياع الزاملة هنا ، ونذكر منها ما يلي :

زاملة النبي صلّى الله عليه وآله وزاملة أبي بكر واحدة :

وقد ادّعت الرواية السابقة : أن زاملة النبي «صلى الله عليه وآله» وزاملة أبي بكر كانت في حجة الوداع واحدة ، وكانت مع غلام لأبي بكر ..

وتضمنت الرواية : أنه «صلى الله عليه وآله» جلس ، فجلس أبو بكر إلى جانب الرسول «صلى الله عليه وآله» وعائشة إلى جانبه الآخر .. وأسماء إلى جانب أبي بكر الخ ..

ونقول :

أولا : لماذا كانت أسماء بنت أبي بكر حاضرة معهم في بيت الرسول «صلى الله عليه وآله» ، ولم تكن عند الزبير بن العوام زوجها؟!

ثانيا : أين كانت أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر ، فإنها كانت معهم

الصفحة 293 من 335