مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 30 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 335

بوادي العقيق : «أتاني آت من ربي» ، ولفظ البيهقي : «جبريل» فقال : «صل في هذا الوادي المبارك».

وقال : «عمرة في حجة ، فقد دخلت العمرة في الحج ، إلى يوم القيامة والله تعالى أعلم» (1).

ثم بات بذي الحليفة ، وصلى المغرب والعشاء ، والصبح والظهر ، فصلى بها خمس صلوات ، وكان نساؤه معه كلهن في الهودج ، وكن تسعة ، وطاف عليهن تلك الليلة ، واغتسل.

وعن عائشة : أنها طيبته قبل طوافه عليهن تلك الليلة ، واغتسل (2).

ونقول :

لماذا إفشاء أسرار رسول الله صلّى الله عليه وآله :

إن من القبيح جدا أن تتحدث عائشة أو غيرها عن مباشرة النبي «صلى الله عليه وآله» لزوجاته ، ما دام أن ذلك لا يفيد في كشف حكم شرعي ، أو أخلاقي ، بل هو مجرد كشف لستر لا يريد الله سبحانه أن يكشف.

ومن الذي يرضى : أن تخبر زوجته الناس بمجامعته إياها واغتساله ،

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 451 ورواه أحمد ، والبخاري ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والبيهقي ، وفي هامشه عن : أحمد ج 1 ص 257 وابن ماجة ج 2 ص 991 وراجع : المعتبر للحلي ج 2 ص 786 والمبسوط للسرخسي ج 4 ص 4 وبدائع الصنائع ج 2 ص 144 و 175 وصحيح البخاري ج 3 ص 71 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 991.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 451 عن مسلم ، والبيهقي.

الصفحة 284 من 335