وخطب الناس وعلمهم ما أمامهم من المناسك ثم ترجل وادهن بزيت ، واغتسل قبل ذلك ، وتجرد في ثوبين صحاريين : إزار ورداء (1).
زاد الواقدي : وأبدلهما بالتنعيم بثوبين من جنسهما ، ولبس إزاره ، ورداءه ، وركب كما قال أنس على رحل وكانت زاملته ، وقال أيضا : حج رسول الله «صلى الله عليه وآله» على رحل رث ، وقطيفة خلقة.
ثم قال : «اللهم اجعله حجا مبرورا ، لا رياء فيه ، ولا سمعة» (2).
وخرج رسول الله «صلى الله عليه وآله» من المدينة نهارا بعد الظهر ، لخمس بقين من ذي القعدة (3).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 451 عن ابن سعد ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 173 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 102.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 451 عن البخاري ، وابن ماجة ، والترمذي في الشمائل ، وأبي يعلى في هامشه عن ابن ماجة ج 2 ص 965 وحاشية الدسوقي ج 2 ص 10 ومجمع الزوائد للهيثمي ج 3 ص 221 والشمائل المحمدية للترمذي ص 180 والعهود المحمدية للشعراني ص 215 وإمتاع الأسماع ج 7 ص 237 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 132.
(3) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 451 وسبل السلام ج 2 ص 188 وراجع : كتاب الأم ج 2 ص 138 وموطأ مالك ج 1 ص 393 ونيل الأوطار ج 5 ص 191 والوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج 11 ص 235 و (ط دار الإسلامية) ج 8 ص 168 والإرشاد ج 1 ص 171 والبحار ج 21 ص 384 وج 30 ص 610 وكتاب المسند للشافعي ص 111 ومسند أحمد ج 6 ص 273 وصحيح البخاري ج 2 ص 184 وصحيح مسلم ج 4 ص 32 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 993 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 5 ومسند الحميدي ج 1 ص 104 ومسند ابن




