__________________
والملوك ج 3 ص 122 و 123 والكفاية للخطيب ص 313 والسنة لابن أبي عاصم ص 589 وكنز العمال ج 2 ص 422 و 417 و 431 وج 13 ص 109 ومجمع الزوائد ج 7 ص 29 وتفسير المنار ج 10 ص 157 و 156 والعمدة لابن البطريق ص 160 وكشف اليقين ص 172 والبداية والنهاية ج 5 ص 38 وج 7 ص 357 وعمدة القاري ج 18 ص 260 وج 4 ص 78 ووسيلة المآل ص 122 والجمل للمفيد ص 219 والكامل لابن عدي (ط دار الفكر) ج 3 ص 256 و 413 وابن زنجويه ج 1 ص 663 والمعجم الكبير ج 11 ص 400 وفتح القدير ج 2 ص 334 والمناقب للخوارزمي ص 99 و 165 و 164 وزوائد المسند ص 353 وفرائد السمطين ج 1 ص 61 وأنساب الأشراف ج 1 ص 383 وجامع البيان ج 10 ص 44 47 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 333 والصواعق المحرقة ص 32 وتفسير أبي حيان ج 5 ص 6 وإمتاع الأسماع ص 499 والإصابة ج 2 ص 509 وخصائص الإمام علي بن أبي طالب للنسائي ص 92 و 93 والأموال لأبي عبيد ص 213 و 215 وتيسير الوصول ج 1 ص 158 وعن الكشاف ج 2 ص 243 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 203 والسنن الكبرى ج 5 ص 128 ح 8461 وج 9 ص 224 وكفاية الطالب ص 255 و 254 و 285 عن أحمد ، وابن عساكر ، وأبي نعيم ، وتشييد المطاعن ج 1 ص 164 و 165 ونور الثقلين ج 2 ص 177 و 182 وتهذيب تاريخ دمشق ج 3 ص 89 ومسند أحمد ج 1 ص 3 و 151 و 150 وج 3 ص 212 و 283 وإرشاد الساري ج 10 ص 283 وغرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج 10 ص 36 وتذكرة الخواص ص 37 وترجمة الإمام علي «عليه السلام» من تاريخ مدينة دمشق (بتحقيق المحمودي) ج 2 ص 376 و 390 والمستدرك على الصحيحين ج 2 ص 361 وج 3 ص 52 وينابيع المودة ص 89 والطرائف ص 38 و 39 وعن فتح الباري ج 8 ص 318 ومختصر تاريخ دمشق ج 18 ص 6 وج 20 ص 68 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 257 و 256




