فالصلب صلب أبيك عبد الله بن عبد المطلب ، والبطن الذي حملك بطن آمنة بنت وهب ، وأما الحجر الذي كفلك فحجر أبي طالب» (1).
زاد في رواية قوله : «وفاطمة بنت أسد».
سابعا : عن علي «عليه السلام» ؛ قال : قال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : «هبط علي جبرئيل ، فقال لي : إن الله تعالى مشفعك في (خمسة أو) ستة : بطن حملك ، آمنة بنت وهب ، وصلب أنزلك ، عبد الله بن عبدالمطلب ، وحجر كفلك ، أبو طالب الخ ..» (2).
وفي نص آخر : «حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك الخ ..» (3).
__________________
(1) روضة الواعظين ص 121 وفي (ط أخرى) ج 1 ص 139 و (ط منشورات الشريف الرضي) ص 67 والجواهر السنية ص 218 والبحار ج 15 ص 108 وج 35 ص 109 والكافي ج 1 ص 446 ومعاني الأخبار ص 136 وتفسير أبي الفتوح الرازي ج 8 ص 470 والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص 48 والغدير ج 7 ص 385 وإيمان أبي طالب للأميني ص 76 وأمالي الصدوق ص 703 ومعاني الأخبار ص 137.
(2) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 67 والبحار ج 35 ص 108 وج 35 ص 156 والغدير ج 7 ص 378 و 386 وراجع : الخصال للشيخ الصدوق ص 294 والبحار ج 15 ص 126.
(3) التعظيم والمنة للسيوطي ص 35 عن ابن الجوزي ، وراجع : الغدير للأميني ج 7 ص 378 والموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 283 ولسان الميزان ج 6 ص 248 وينابيع المودة ج 2 ص 331 والكافي ج 1 ص 446 والأمالي للصدوق ص 703 ومعاني الأخبار ص 137 وروضة الواعظين ص 67 وشرح أصول الكافي ج 7 ص 177 وكنز الفوائد ص 70 والصراط المستقيم ج 1 ص 341 والجواهر




