مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 30 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 218 من 335

الجنة ، وغير ذلك.

ثانيا : قال كعب : إنه وجد في الكتب التي أنزلت من السماء : «ما ضرب على آدمية حجب الجنة غير مريم ، وآمنة أم محمد أو أحمد» (1) ..

ثالثا : قال الشيخ المفيد : «لا خلاف بين الأمة أن رسول الله «صلى الله عليه وآله» لما فرغ من حجة الوداع لاذ بقبر قد درس ، فقعد عنده طويلا ، ثم استعبر ، فقيل له : يا رسول الله ، ما هذا القبر؟!.

فقال : هذا قبر أمي آمنة بنت وهب ، سألت الله تعالى في زيارتها فأذن لي» (2).

رابعا : قال تعالى في سورة «المنافقون» التي نزلت في غزوة بني المصطلق ، أي قبل غزوة تبوك بعدة سنوات : (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ)(3).

فإذا كان الله لا يغفر للمنافق ، فهل يغفر للمعلن بشركه؟!.

خامسا : لماذا لم يتذكر النبي «صلى الله عليه وآله» الإستغفار لأمه إلا في آخر أيام حياته؟!.

سادسا : عن الإمام الصادق «عليه السلام» قال : نزل جبرئيل «عليه السلام» على النبي «صلى الله عليه وآله» فقال : يا محمد ، إن ربك يقرؤك السلام ويقول : «إني قد حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ..

__________________

(1) البحار ج 15 ص 261 عن أمالي الصدوق ص 357 و (ط مؤسسة البعثة) ص 698 وروضة الواعظين ص 67 والبحار ج 15 ص 261.

(2) الفصول المختارة للشريف المرتضى ص 131 والبحار ج 10 ص 441 عنه.

(3) الآية 6 من سورة المنافقون.

الصفحة 218 من 335