رابعا : إن قول النبي «صلى الله عليه وآله» في دعائه على ذلك الشخص : «قطع الله أثره» ليس معناه أن لا يقف على رجليه .. بل هو شيء آخر يختلف عن مضمون تلك الدعوة تماما ..
فما معنى جعل عدم قدرته على الوقوف على رجليه استجابة لتلك الدعوى؟! ..
خامسا : روي عن عروة عن عائشة أنها قالت : كان رسول الله «صلى الله عليه وآله» يصلي ، وأنا معترضة بين يديه اعتراض الجنازة.
وقد روي هذا بوجوه مختلفة.
وقالت في بعضها : وأنا حائض.
وفي بعضها : أنه «صلى الله عليه وآله» كان يغمز رجليها فتقبضهما ، فإذا رفع رأسه بسطتهما (1).
__________________
(1) عمدة القاري ج 4 ص 272 عن البخاري ، ومسلم وص 297 وراجع : صحيح البخاري باب التطوع خلف المرأة ، وباب من قال : لا يقطع الصلاة شيء ، وباب هل يغمز الرجل امرأته عند السجود؟ وصحيح (ط دار الفكر) ج 1 ص 101 و 130 وصحيح مسلم ج 2 ص 61 وراجع : وسائل الشيعة (ط دار الإسلامية) ج 3 ص 426 والسنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 128 وج 2 ص 264 و 276 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 98 وصحيح ابن حبان ج 6 ص 110 ومعرفة السنن والآثار ج 2 ص 121 والإستذكار ج 2 ص 85 والتمهيد لابن عبد البر ج 21 ص 166 و 170 ونصب الراية للزيلعي ج 1 ص 127 وعمدة القاري ج 4 ص 297 والمصنف للصنعاني ج 2 ص 32 وسنن النسائي ج 1 ص 102 والموطأ (صلاة الليل) ومسند أحمد ج 6 ص 44 و 55 و 142 و 225 و 255 و 182




