مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 30 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 335

ألف ملك اصطفوا خلف النبي «صلى الله عليه وآله» ، وصلوا بصلاته.

6 هل يمكن القبول بافتراض أن لا يكون النبي «صلى الله عليه وآله» عارفا بأثر قراءة (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) في هذه الأحوال ، أو أنه قد عرف ذلك لكنه لم يعلم حتى الخلّص من أصحابه به ، حتى فاتتهم هذه المنزلة والكرامة؟

قد يدّعى : أن سؤال النبي «صلى الله عليه وآله» لجبرئيل عن سبب بلوغ هذه المنزلة يدل على صحة الإحتمال الأول ، وهو أن هذه الرواية المزعومة تريد أن تدّعي : أنه لم يكن عالما بذلك. نعوذ بالله من الزلل والخطل في الإعتقاد وفي القول وفي العمل ..

7 وأخيرا لو صح هذا الحديث ودون إثبات صحته خرط القتاد فهو لا يدل على مشروعية صلاة الغائب ، لاحتمال أن يكون ما صنعه جبرئيل قد جاء لإكرام رسول الله «صلى الله عليه وآله» بخفض كل رفع ، ورفع كل خفض له ، حتى أصبحت جنازة ذلك الرجل أمامه ، فصلى عليه النبي «صلى الله عليه وآله» صلاة الحاضر لا الغائب ، تماما كما كان الحال بالنسبة للنجاشي ملك الحبشة حسبما تقدم في بعض فصول هذا الكتاب ..

المرور بين يدي المصلي :

عن يزيد بن نمران قال : رأيت رجلا بتبوك مقعدا ، فقال : مررت بين يدي رسول الله «صلى الله عليه وآله» وأنا على حمار ، وهو يصلي ، فقال : «اللهم اقطع أثره» ، فما مشيت عليها بعدها.

وعن سعيد بن غزوان عن أبيه : أنه نزل بتبوك وهو حاج ، فإذا رجل

الصفحة 18 من 335