مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 30 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 13 من 335

يتحرون مصدره ، ولا يسعون لكشف حقيقته ، فلعلها مكيدة لهم ولعله عدو متربص بهم ، ولعل .. ولعل ..

الثالثة : هل الذي يتصدى للحرس يعلن بالتكبير حتى يسمعه الآخرون؟!. فلو فرض أن جماعة تفكر في الإيقاع أو الإغارة على بعض أطراف الجيش ، ألا يكون صوت الحرس في جوف الليل ، من موجبات تحديد موقعهم ، وذلك بالتالي يعطي القدرة للعدو على تجنب المرور على مواضع تمركز ذلك الحرس ، ويبحث عن ثغرات أخرى يستطيع التسلل والنفوذ منها؟!.

الرابعة : هل كان الحرس متمركزين في موقع بعينه ، حتى استطاع عشرة أشخاص فقط أن يقوموا بمهة حفظهم وحراستهم في ذلك الموقع علما بأن ذلك الجيش الذي يتولون حراسته كان يعد بثلاثين ، أو أربعين أو سبعين ألفا ، وتحتاج حراسة موقع نزول هذا العدد ، بما معه من دواب ومراكب إلى أعداد كبيرة ، قد تصل إلى المئات ، لأن المساحة التي يحتاجونها ستكون كبيرة ..

الخامسة : إذا كان النبي «صلى الله عليه وآله» قد دعا لهم لأنهم قد حرسوا الحرس ، فما معنى أن يتحدث عن الأجر على حراسة الدواب أيضا .. فإن المفروض : أنهم لم يحرسوها.

وما معنى قوله : «جميعا أو دابة».

السادسة : لماذا انتظر عباد بن بشر إلى الصباح ليعلم النبي «صلى الله عليه وآله» بأمر ذلك التكبير الذي سمعه؟!. ألم يكن الأحرى به ، والأصوب له أن يخبره «صلى الله عليه وآله» بالأمر فور سماعه لذلك التكبير؟!

الصفحة 13 من 335