مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 30 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 335

ب : وزعم أبو قتادة : أنه قد دعم رسول الله «صلى الله عليه وآله» لكي لا يقع. والسؤال هو : كيف دعمه؟!

هل كان أبو قتادة راكبا على راحلة ، أو كان ماشيا؟! فإن كان على راحلته فكيف استطاع أن يصل إليه لكي يدعمه؟ إلا إذا كانت ذراع أبي قتادة بطول مترين أو أكثر ..

وإن كان ماشيا على قدميه ، فهل كان أبو قتادة طويل القامة بحيث يوازي ارتفاع الراحلة ، أو أكثر من ذلك؟!

ج : ما ذا لو أن أبا قتادة لم يلتفت إلى رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، ووقع عن ظهر الراحلة؟! ألا يعد ركوبه الراحلة ، وهو يغالب النوم مخاطرة لا يحسن أن تصدر من مثله «صلى الله عليه وآله»؟!.

د : ولماذا لم يبادر إلى التعريس من المرة الأولى ، بل بقي على ظهر راحلته حتى عرض نفسه للخطر مرة أخرى؟!

ه : قد صرحت النصوص : أن النبي «صلى الله عليه وآله» إنما تنام عيناه ولا ينام قلبه ..

وفي نصوص أخرى : أنه «صلى الله عليه وآله» يعرف ما يجري حوله.

وقد تقدم طرف منها في هذا الكتاب ، فراجع.

أين الجيش؟ :

وقد زعمت رواية نوم النبي «صلى الله عليه وآله» عن صلاته : أنه «صلى الله عليه وآله» طلب من أبي قتادة أن ينظر خلفه ، فنظر ، فلم يجد سوى ثلاثة فعرسوا وهم خمسة فقط ، ثم ناموا ، فلم ينتبهوا إلا بحر

الصفحة 113 من 335