وهناك نصوص ذكر فيها وضع الجزية أيضا على بعض الفئات ، مع احتمال أن يكون وضعها عليهم قبل غزوة تبوك ، ونحن نذكر من ذلك ما يلي :
ألف : جاء في كتابه «صلىاللهعليهوآله» للأسبذيين : «ومن أبى فعليه الجزية على رأسه معافا ، على الذكر والأنثى» (1).
ب : وقد كتب ليهود تيماء : «أن لهم الذمة وعليهم الجزية» (2). وذلك حين بلغهم وطء النبي «صلىاللهعليهوآله» لوادي القرى في سنة تسع. فلعل ذلك كان قبل شهر رجب الذي كانت فيه غزوة تبوك
ج : وكتب «صلىاللهعليهوآله» إلى يحنّة بن رؤبة وفيه : «فأسلم أو أعط الجزية» (3).
__________________
(1) مكاتيب الرسول ج 3 ص 124 عن مجموعة الوثائق السياسية ص 155 و 156 عن الأموال لابن زنجويه.
(2) مكاتيب الرسول ج 3 ص 422 و 423 وأشار إلى المصادر التالية : الطبقات الكبرى ج 1 ص 279 وفي (ط ليدن) ج 1 ق 2 ص 29 وإعلام السائلين ص 49 ونثر الدر للآبي ج 1 ص 227 ومدينة البلاغة ج 2 ص 330 واللسان والنهاية في سدى ومدى. ومجموعة الوثائق السياسية ص 98 / 19 عن : الطبقات ، ومجموعة المكتوبات النبوية لأبي جعفر الديبلي الهندي ص 6 ثم قال : قابل الخراج لقدامة :
ورقة 120 ب ، واللسان مادة عدا ، والنهاية لابن الأثير مادة عدا ، وانظر كايتاني ج 9 ص 50 واشبرنكر ج 3 ص 421. وراجع : الفائق للزمخشري ج 3 ص 352 وناسخ التواريخ ص 305 في تاريخ رسول الله «صلىاللهعليهوآله».
(3) مكاتيب الرسول ج 3 ص 473 وأشار إلى المصادر التالية : الطبقات الكبرى ج 1 ص 277 وفي (ط ليدن) ج 1 ق 2 ص 8 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج ص 14




