لقريش ، ولا يشاركها فيها احد. لا الأنصار ، ولا غيرهم من أهل الإسلام المنتشرين في المنطقة العربية وغيرها ..
وإن شاركها أحد في الغنائم ، فينبغي أن يكون بعد حصول التعويض لقريش ، بحيث يصل إلى الآخرين ما يزيد عن هذا المقدار ، بعد اكتفاء قريش بهم ..
3 إن أخذ الجزية من أهل الكتاب قد سبق غزوة تبوك ، التي كانت في شهر رجب سنة تسع .. وأخذ من العديد من الجماعات ، فلاحظ الموارد التالية :
ألف : كتب «صلىاللهعليهوآله» سنة ثمان مع العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى ، وإلى سيبخت مرزبان هجر ، أو مرزبان البحرين يدعوها إلى الإسلام أو الجزية ، (وفي نص آخر : أرسله ليدعو أهل البحرين إلى الإسلام أو الجزية) ، فأسلما وأسلم معهما جميع العرب هناك وبعض العجم الخ .. (1).
ب : بل قيل : إنه وجّه العلاء إلى البحرين في سنة ست (2).
__________________
(1) راجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 209 عن المصادر التالية : الإصابة ج 1 ص 106 (461) وفتوح البلدان للبلاذري ص 107 وفي (ط أخرى) ص 89 ومعجم البلدان ج 1 ص 348 في كلمة بحرين ، ومجمع الزوائد ج 6 ص 205 و 206 وراجع : المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 4 ص 197 و 211 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 23 والبحار ج 20 ص 396.
(2) معجم البلدان ج 1 ص 347 و (نشر مكتبة النهضة المصرية القاهرة) ج 1 ص 96 والبحار ج 21 ص 49.




