وقال : «يا عائشة ، لا تكوني فاحشة» (1).
وأما بالنسبة لسباب المسلم ، فقد روي عنه «صلىاللهعليهوآله» أنه قال : «سباب المسلم فسق» (2).
وقال «صلىاللهعليهوآله» : «سباب المسلم فسق وقتاله كفر» (3).
__________________
(1) الدر المختار للحصكفي ج 4 ص 400 ورياض السالكين للسيد علي خان ج 3 ص 368 ومسند أحمد بن حنبل ج 6 ص 229 وصحيح مسلم ج 7 ص 5 وتحفة الأحوذي ج 6 ص 93 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 89 وكنز العمال ج 3 ص 597 والجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 293 وتفسير الآلوسي ج 5 ص 100 والقاموس المحيط ج 2 ص 282 وتاج العروس ج 9 ص 157.
(2) حديث مروي عن النبي «صلىاللهعليهوآله» أخرجه : البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وأحمد ، والبيهقي ، والطبري ، والدارقطني ، والخطيب ، وغيرهم من طريق : ابن مسعود ، وأبي هريرة ، وسعد بن أبي وقاص ، وجابر ، وعبد الله بن مغفل ، وعمرو بن النعمان. راجع : الغدير ج 10 ص 267 والفتح الكبير للنبهاني ج 2 ص 150 و 151 وراجع : جامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 437.
(3) راجع : الغدير ج 10 ص 272 والفتح الكبير ج 2 ص 150 و 151 وأسنى المطالب للحوت ص 168 ح 746 والجامع الصغير ح 4634 وصحيح الجامع الصغير ح 3580 والتمييز بين الخبيث والطيب ح 702 وتاريخ بغداد ج 5 ص 144 وج 10 ص 86 وج 13 ص 185 وصحيح البخاري ج 7 ص 769 ك الأدب ، و (ط دار الفكر) ج 1 ص 17 وج 7 ص 84 وج 8 ص 91 ، وحلية الأولياء ج 5 ص 23 و 24 وج 6 ص 204 و 343 وج 8 ص 123 و 359 وج 10 ص 215. وراجع : مسند أحمد ج 1 ص 385 و 411 و 454 وصحيح مسلم ج 1 ص 58 وسنن ابن ماجة




