وقال «صلىاللهعليهوآله» : «لو كان الفحش خلقا لكان شر خلق الله» (1).
وقال : «إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام» (2).
وروي عنه «صلىاللهعليهوآله» قوله : «ألا أخبركم بأبعدكم مني شبها»؟
قالوا : بلى يا رسول الله.
قال : «الفاحش المتفحش البذيء» (3).
__________________
الناضرة ج 9 ص 71 ومفتاح الكرامة ج 8 ص 128 وجواهر الكلام ج 11 ص 114 ومصباح الفقيه (ط. ق) ج 2 ق 2 ص 422 وشرح أصول الكافي ج 9 ص 363 وج 11 ص 118 والبحار ج 16 ص 258 وج 108 ص 225.
(1) كنز العمال ج 3 ص 599 وميزان الحكمة ج 3 ص 2377 وكتاب الصمت وآداب اللسان لابن ابي الدنيا ص 293 والجامع الصغير ج 2 ص 434 وفيض القدير ج 5 ص 412 وكشف الخفاء ج 2 ص 161.
(2) مسند أحمد ج 5 ص 89 ومجمع الزوائد ج 8 ص 25 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 88 وكتاب الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا ص 184 ومسند أبي يعلى ج 13 ص 458 والمعجم الكبير ج 2 ص 256 والجامع الصغير ج 1 ص 319 وكنز العمال ج 3 ص 598 والتاريخ الكبير ج 6 ص 291 وجامع السعادات ج 1 ص 277 وعيون الحكم للواسطي ص 27 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 432 وميزان الحكمة ج 3 ص 2376.
(3) الكافي ج 2 ص 291 والوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج 15 ص 341 و (ط دار الإسلامية) ج 11 ص 370 والبحار ج 69 ص 109 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 397 و 544 وموسوعة أحاديث أهل البيت «عليهمالسلام» للشيخ هادي النجفي ج 3 ص 297 وج 4 ص 163 وج 8 ص 325 وج 9 ص 129 وميزان الحكمة ج 1 ص 648 و 807 وج 3 ص 2376.




