«صلىاللهعليهوآله»؟!
عاشرا : لما ذا يحمل له الأداوة المغيرة بن شعبة ، وهو الرجل المعروف بالغدر ، وقد أسلم بعد أن فتك بثلاثة عشر رجلا ، غدرا ، حسدا ، وأخذ أموالهم ، لكي يأمن من ملاحقة أهلهم وعشائرهم له (1) ..
__________________
وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 575 والمسانيد لمحمد حياة الأنصاري ج 1 ص 138 و 204 و 328 وعلل الدارقطني ج 5 ص 233 والمراجعات ص 319 و 320 والغدير للأميني ج 9 ص 26 و 259 وج 9 ص 325 والبداية والنهاية ج 7 ص 298 وأعيان الشيعة ج 8 ص 373 ووقعة صفين للمنقري ص 343.
(1) راجع : فتح الباري ج 5 ص 249 وعمدة القاري ج 14 ص 3 و 11 والكامل في التاريخ ج 2 ص 202 وعيون الأثر ج 2 ص 117 والغارات للثقفي ج 2 ص 833 و 834 وعون المعبود ج 7 ص 317 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 2 ص 698 والبحار ج 20 ص 369 وأعيان الشيعة ج 1 ص 269 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 779 وراجع : نيل الأوطار للشوكاني ج 8 ص 185 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 312 ومسند أحمد ج 4 ص 329 وصحيح البخاري ج 3 ص 180 وسنن أبي داود ج 1 ص 629 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 113 و 219 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 369 و 376 وإمتاع الأسماع ج 9 ص 10 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 336 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 221 والمعجم الكبير ج 20 ص 12 وشرح النهج ج 20 ص 8 وتفسير مجمع البيان ج 9 ص 196 وتفسير الميزان ج 18 ص 266 وجامع البيان ج 26 ص 128 وتفسير البغوي ج 4 ص 200 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 212 والدر المنثور ج 6 ص 76 وتاريخ مدينة دمشق ج 57 ص 227 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 375 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 332.




