مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 29 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 296 من 313

لوضوئه فبادره يستقي له ، فقال له : «مه يا عمر ، فإني أكره أن يشركني في طهوري أحد».

أو : «لا أحب أن يعينني على وضوئي أحد».

أو : «أنا لا أستعين في وضوئي بأحد» (1).

فلما ذا لا ينزه النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» نفسه عن هذا المكروه في غزوة تبوك أيضا ، فيخالف طريقته ويستعين بالمغيرة؟! مع أن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قال : ابن سمية (أو عمار) ما عرض عليه أمران قط إلا اختار الأرشد منهما (أو أرشدهما) (2) فإن كان هذا حال عمار فكيف بالنبي الأعظم

__________________

(1) راجع : مجمع الزوائد ج 1 ص 227 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 200 وعمدة القاري ج 3 ص 61 وكنز العمال ج 9 ص 144 و 207 و (ط مؤسسة الرسالة) ج 9 ص 472 والمجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين ج 3 ص 53 وتحفة المحتاج ج 1 ص 190 والبيان والتعريف ج 2 ص 270 وحاشية ابن عابدين ج 1 ص 126 والمطالب العالية لابن حجر ج 2 ص 305 والفردوس بمأثور الخطاب لابن شيرويه الديلمي ج 5 ص 310 وتلخيص الحبير ج 1 ص 97 وخلاصة البدر المنير في تخريج كتاب الشرح الكبير ج 1 ص 40 ونيل الأوطار ج 1 ص 219.

(2) مسند أحمد ج 1 ص 389 و 445 ج 6 ص 113 وسنن الترمذي ج 5 ص 332 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 388 وفتح الباري ج 7 ص 72 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 203 وج 10 ص 213 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 523 والجامع الصغير ج 2 ص 495 وكنز العمال ج 11 ص 721 و 723 وفيض القدير ج 2 ص 73 وج 5 ص 567 والجامع لأحكام القرآن ج 10 ص 181 ومعجم الرجال والحديث لمحمد حياة الأنصاري ج 1 ص 72 وتاريخ مدينة دمشق ج 43 ص 404 و 407 وأسد الغابة ج 4 ص 45 والأعلام للزركلي ج 5 ص 36

الصفحة 296 من 313