ولكنهم يشترطون العدالة والعلم ، و.. و.. في إمامة الأمة ..
رابعا : إن حديث صلاة أبي بكر بالناس ، ثم برسول الله «صلىاللهعليهوآله» لم يثبت من الأساس ، فإن بعض الروايات قد صرحت : بأن عائشة هي التي أمرت أباها بالصلاة (1) ، وليس رسول الله «صلىاللهعليهوآله» لكي يقال : كيف لا نرضى لدنيانا من رضيه رسول الله «صلىاللهعليهوآله» لديننا ..
خامسا : قد صرحت الروايات أيضا : بأن النبي «صلىاللهعليهوآله» قد عزل أبا بكر عن الصلاة ، وصلى هو مكانه رغم مرضه الشديد (2) ..
__________________
التعليق للذهبي ج 1 ص 256 و 257 ونصب الراية للزيلعي ج 2 ص 33 و 34 والدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر ج 1 ص 168 والجامع الصغير للسيوطي ج 2 ص 97 وكنز العمال ج 6 ص 54 وكشف الخفاء للعجلوني ج 2 ص 29 و 32 وشرح السير الكبير للسرخسي ج 1 ص 156 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 1 ص 168 وتلخيص الحبير ج 2 ص 35 وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ج 1 ص 154 والعلل المتناهية لابن الجوزي ج 1 ص 422 و 425 والمقاصد الحسنة للسخاوي ج 1 ص 426.
(1) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 9 ص 197 وج 14 ص 23 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 620 ومناقب أهل البيت «عليهمالسلام» للشيرواني ص 399 ونهج السعادة للمحمودي ج 5 ص 268 والبحار ج 28 ص 159. وسيأتي مصادر أخرى لهذا الحديث في فصل : «عزل أبي بكر عن الصلاة».
(2) راجع : البحار ج 27 ص 324 وج 28 ص 110 وج 85 ص 96 وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 23 والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص 307 ومناقب أهل البيت «عليهمالسلام» للشيرواني ص 399 ومواقف الشيعة ج 3 ص 438 وقاموس الرجال للتستري ج 11 ص 235.




