بكر ، مثل عبد الرحمن بن عوف ، من هذه الجهة. فلما ذا يقدّم عليه وعلى غيره ، ولا سيما مع وجود النص على الغير في حديث المنزلة وحديث الغدير ، وغير ذلك ..
ولا يختلفون أيضا في أنه «صلىاللهعليهوآله» قد أمّر عمرو بن العاص
__________________
و 610 ونصب الراية ج 2 ص 323 وفيض القدير ج 5 ص 378 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 129 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 79 و 80 وتحفة الأحوذي ج 2 ص 294 وج 10 ص 171 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 449 وج 8 ص 194 وج 10 ص 490 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 3 ص 464 و 468 والخصائص الكبرى للسيوطي ج 1 ص 458 والمنتظم ج 5 ص 34 وصفة الصفوة ج 1 ص 349 والبحار ج 28 ص 165 و 170 ومسند أحمد ج 4 ص 247 ومسند أبي داود الطيالسي ص 95 وتنوير الحوالك للسيوطي ص 59 والمسترشد للطبري ص 133 والتمهيد لابن عبد البر ج 11 ص 159 وج 22 ص 322 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 196 وتهذيب الكمال ج 14 ص 102 وأمالي المحاملي ص 258 والمعجم الكبير ج 20 ص 427 و 433 ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 2 ص 290 و 401 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 1 ص 116 وكشف المشكل ج 1 ص 216 وكتاب الأم للشافعي ج 1 ص 182 و 203 ونيل الوطار ج 3 ص 211 وفتح الباري ج 23 ص 146 وكنز العمال ج 9 ص 614 وفيض القدير ج 5 ص 378 والأحكام لابن حزم ج 2 ص 218 وتاريخ مدينة دمشق ج 35 ص 258 و 259 والإصابة ج 4 ص 202 والبداية والنهاية ج 5 ص 28 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 57 وج 6 ص 361 وج 14 ص 458 و 459 والسيرة والنبوية لابن كثير ج 4 ص 40 وتلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ج 1 ص 83.




