مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 29 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 17 من 313

وآله» أفضل منهم ، وعلي «عليه‌السلام» نفسه.

ثم رد الرازي على ذلك بقيام الإجماع على أن الأنبياء «عليهم‌السلام» أفضل من غيرهم.

وأجاب المظفر «رحمه‌الله» : بأن المجمع عليه هو تفضيل صنف من الأنبياء على صنف آخر منهم ، وتفضيل كل نبي على جميع أمته ، لا تفضيل كل شخص من الأنبياء على جميع من عداهم ، حتى لو كان من أمم غيرهم.

فذلك نظير تفضيل صنف الرجال على صنف النساء ، فإنه لا ينافي تفضيل امرأة بعينها على كثير من الرجال.

والقول بما قاله الحمصي قال به الشيعة قبل الحمصي ..

سبب إثارة الشبهات :

وأخيرا .. فإننا لا نجد مبررا لكل تلك التمحلات البالية ، والتوهمات والخيالات الخاوية سوى التخلص من شبح إثبات كرامة وفضيلة لأهل البيت «عليهم‌السلام» ، وذلك بعد أن وجدوا : أن علماءهم مرغمون على الإقرار بهذا الأمر ، والبخوع له ، حتى لقد قال الزمخشري وغيره : «وفيه دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء» (1).

__________________

(1) راجع : الكشاف ج 1 ص 370 والصواعق المحرقة ص 153 عنه ، وإقبال الأعمال لابن طاووس ج 2 ص 351 والطرائف لابن طاووس ص 43 وكشف الغمة للإربلي ج 1 ص 235 والصراط المستقيم لابن يونس العاملي ج 1 ص 249 والبحار ج 21 ص 282 وج 35 ص 60 وراجع : الإرشاد للمفيد ص 99 وتفيسر الميزان ج 3 ص 238 وتفسير جوامع الجامع للطبرسي ج 1 ص 294 وتفسير

الصفحة 17 من 313