مني وأنا منه (1).
فتدل الآية الشريفة على إمامة أمير المؤمنين «عليهالسلام» لأن مساواته للنبي «صلىاللهعليهوآله» في خصائصه عدا مزية النبوة تستوجب أن يكون مثله أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وأفضل من غيره بكل الجهات ، وأن يمتنع صيرورته رعية ومأمورا لغيره كالنبي «صلىاللهعليهوآله» (2).
ونقل الرازي عن الشيخ محمود بن حسن الحمصي : أنه استدل بجعل علي «عليهالسلام» نفس النبي «صلىاللهعليهوآله» على كونه أفضل من جميع الأنبياء سوى محمد «صلىاللهعليهوآله» ، لأن النبي «صلى الله عليه
__________________
(1) دلائل الصدق ج 2 ص 85 والكافي ج 8 ص 321 ودعائم الإسلام ج 1 ص 383 وأمالي الصدوق ص 264 ومناقب الإمام أمير المؤمنين «عليهالسلام» للكوفي ج 1 ص 449 وأمالي الطوسي ص 134 ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 2 ص 60 وج 3 ص 14 والعمدة لابن البطريق ص 198 و 203 والطرائف لابن طاووس ص 65 وذخائر العقبى للطبري ص 68 والبحار ج 20 ص 108 وج 24 ص 261 وج 31 ص 655 وج 37 ص 221 و 235 وج 38 ص 67 و 97 و 119 وج 39 ص 333 وج 56 ص 256 والغدير ج 3 ص 215 ومسند احمد ج 4 ص 438 وسنن الترمذي ج 5 ص 296 وفضائل الصحابة للنسائي ص 15 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 111 ومجمع الزوائد ج 9 ص 128 وعمدة القاري ج 16 ص 214 ومسند أبي داود الطيالسي ص 111 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 45 و 126 وخصائص أمير المؤمنين «عليهالسلام» للنسائي ص 87 وصحيح ابن حبان ج 15 ص 374 والمعجم الأوسط للطبراني ج 6 ص 162 والمعجم الكبير للطبراني ج 18 ص 129 وتفسير فرات الكوفي ص 81.
(2) دلائل الصدق ج 2 ص 85 والصراط المستقيم لابن يونس العاملي ج 2 ص 26.




