أيدني بنصره وبالمؤمنين ، وألف بين قلوبهم» (1).
أضاف اليعقوبي قوله : «وخرجت النساء والصبيان يودعونه عند الثنية ، فسماها ثنية الوداع» (2).
العدد ، والعدة ، والألوية ، والرايات :
وقالوا أيضا : خرج رسول الله «صلىاللهعليهوآله» في رجب سنة تسع ، فعسكر في ثنية الوداع.
وعن زيد بن ثابت ومعاذ بن جبل قال : خرجنا مع رسول الله «صلىاللهعليهوآله» إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفا (3).
__________________
(1) مكاتيب الرسول ج 1 ص 287 وفي هامشه عن : البحار ج 21 ص 244 و 245 عن إعلام الورى ، ومغازي الواقدي ج 3 ص 990 وحياة الصحابة ج 1 ص 404.
وفي الجامع لأبي زيد ص 295 : كتب إلى القبائل سنة 9 بعد الفتح إلى القبائل التي لم يفش فيها الإسلام يدعوهم ، وكتب إلى التي فشا فيها الإسلام بغزو الروم وواعدهم تبوك.
وراجع الحلبية ج 3 ص 129 والسيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج 2 ص 323 وشرح المواهب للزرقاني ج 3 ص 66 وإعلام الورى ص 129 و 130 و (ط مؤسسة آل البيت) ج 1 ص 243 وتاريخ اليعقوبي (ط الحيدرية النجف) ج 2 ص 58 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 182.
(2) تاريخ اليعقوبي (ط الحيدرية النجف) ج 2 ص 58.
(3) سبل الهدى ج 5 ص 442 عن ابن إسحاق ، والواقدي ، وابن سعد. وفتح الباري لابن حجر ج 8 ص 87 ، وتفسير القرطبي ج 8 ص 280 ، والكامل لعبد الله بن عدي ج 7 ص 270.




