مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 28 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 342

إلا إذا افترض مفترض : أن ثمة خللا في عقله ، أو في تفكيره أو في أخلاقياته ، وقيمه ..

وبعد ..

فإن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان معنيا جدا بتغيير هذا الاسم ، لأنه يعلم أن للأسماء آثارها على الروح والنفس ، وهو لا يريد أن يعتاد سمعهم على مثل هذا الأسماء ، ولا أن تألفها أرواحهم ، وتتعلق بها نفوسهم ، بل يريد أن تنكرها النفوس ، وتتأذى منها الأرواح ، وتمجها الأذواق والأسماع.

وإن رفض هؤلاء الناس لمثل هذا الطلب الصادر من أقدس الخلق ، والذي يفترض فيهم أن يتلهفوا لتلبيته ، وأن يكونوا سعداء في استجابتهم له إن هذا الرفض يدل دلالة واضحة على جهلهم ، وجفائهم ، وقلة عقولهم ، وضعف تدبيرهم ..

علم الخط وضرب الرمل :

اختلفوا في المراد من علم الخط ، مع تصريحهم بحرمة العمل به.

قال الصالحي الشامي : قوله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في الخط : «علمه نبي من الأنبياء الخ ..».

الخط : قال في المطالع والتقريب : «فسروه بخط الرمل ، ومعرفة ما يدل عليه».

وقال في النهاية : [قال ابن عباس : الخط] «هو الذي يخطه الحازي ، وهو علم قد تركه الناس ، يأتي صاحب الحاجة إلى الحازي فيعطيه حلوانا ، فيقول له : اقعد حتى أخط لك ، وبين يدي الحازي غلام له معه ميل ، ثم يأتي إلى

الصفحة 74 من 342