وعن أبي سعيد الخدري : أن عليا كرم الله وجهه «بعث إلى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» من اليمن بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها ، فقسمها رسول الله «صلىاللهعليهوآله» بين أربعة نفر : بين عيينة بن بدر ، وأقرع بن حابس ، وزيد الخيل ، وعلقمة بن غيلان» (1).
وعن عبد الله بن مسعود قال : كنا عند رسول الله «صلىاللهعليهوآله» فأقبل راكب ، فأناخ ، فقال : يا رسول الله ، إني أتيتك من مسيرة تسع ،
__________________
ص 312 عن : 21 : 365 وتاريخ ابن خلدون ج 2 ص 839 ورسالات نبوية ص 19 والسيرة الحلبية ج 3 ص 253 ودحلان بهامشه ج 3 ص 24 والإصابة ج 1 ص 573 / 2941 وأسد الغابة ج 2 ص 241 و 242 والاستيعاب هامش الإصابة ج 1 ص 563 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 6 ص 36 و 37 والبداية والنهاية ج 5 ص 63 والطبقات ج 1 ق 2 ص 59 وفي (ط بيروت) ج 1 ص 321 والأغاني ج 17 ص 249 والمفصل ج 7 ص 148 عن تاج العروس في «خيل» وج 4 ص 220 والطبري ج 3 ص 145 والروض الأنف ج 4 ص 227. والوثائق ص 302 / 201 (عن الطبقات وسيرة ابن هشام والطبري والإصابة وصحيح البخاري والاستيعاب ثم قال : انظر كايتاني ج 10 ص 35 و 39 واشپرنكر ج 3 ص 387 و 946 و 947) ..
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 358 عن البخاري ، ومسلم ، وقال في هامشه : أخرجه البخاري ج 5 ص 326 (4351) ومسلم ج 2 ص 742 (144 / 1064) وراجع : الإصابة ج 1 ص 572 والمواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 158 والدر المنثور ج 3 ص 251 عن البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والمحلى لابن حزم ج 11 ص 220 ، وعمدة القاري ج 18 ص 7 ، والبداية والنهاية ج 5 ص 123 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 206.




