كتاب آخر لنصارى نجران :
وفي لفظ : أن الأسقف أبا الحارث أتى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، ومعه السيد العاقب ، ووجوه قومه ، وأقاموا عنده يستمعون ما ينزل الله عزوجل ، فكتب للأسقف هذا الكتاب ولأساقفة نجران بعده ، يقول فيه :
__________________
باب ما جاء عن النبي وأصحابه في أهل نجران وبني تغلب) وإمتاع الأسماع للمقريزي خطية كوپرلو ص 1037 و 1038 و 1650 والوثائق السياسية اليمنية لمحمد علي الأكوع الحوالي ص 94 96 قال : وراجع أيضا مخطوطة التأريخ المجهول وراجع أيضا : ص 718 من الوثائق.
وأوعز إليه في النهاية لابن الأثير في مادة : «وقه» و «وقف» و «هف» و «وفه» و «ربي» وراجع : الفائق ج 1 ص 179 ولسان العرب ، وأقرب الموارد في هذه المواد ، وراجع : معجم البلدان ج 5 ص 265 و 269 ونيل الأوطار ج 8 ص 58 وفتح الباري ج 8 ص 74 والكامل لابن الأثير ج 2 ص 293 وعون المعبود ج 3 ص 133 وأبا داود ج 3 ص 167 والمنار ج 3 ص 322 وتذكرة الفقهاء للعلامة الحلي ج 1 ص 441 وإعلام الورى ص 130 ومآثر الإنافة ج 3 ص 237 وثقات ابن حبان ج 2 ص 123 والسيرة الحلبية ج 3 ص 212 والسيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج 3 ص 4 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ق 2 ص 57 وكنز العمال ج 14 ص 247 وج 4 ص 323 والبحار ج 21 ص 277 و 338 و 372 والإصابة ج 3 ص 192 في غيلان بن عمرو ، والمنتظم لابن الجوزي ج 4 ص 3. والخراج لقدامة بن جعفر (مخطوطة پاريس) ورقة 125 وزاد المعاد ج 3 ص 41 والفائق مادة «وهف» واللسان مادة «وقف» وإمتاع الأسماع ج 1 ص 502 وغريب الحديث لأبي عبيد (خطية كوپرلو) ورقة 72 ب والنهاية مادة «ثلل» و «ثوي» و «ربي». قال : وانظر كايتاني ج 10 ص 60.




