الله ، وذمة النبي محمد رسول الله أبدا ، حتى يأتي الله بأمره ما نصحوا وأصلحوا ما عليهم ، غير مثقلين بظلم».
شهد أبو سفيان بن حرب ، وغيلان بن عمرو ، ومالك بن عوف النصري ، والأقرع بن حابس الحنظلي ، والمغيرة بن شعبة (1).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 420 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 152 فما بعدها إلى ص 156 و 165 عن المصادر التالية : البداية والنهاية ج 5 ص 55 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 584 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 67 وفي (ط أخرى) ص 72 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ق 2 ص 35 وفي (ط أخرى) ج 1 ص 287 وتفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي (في تفسير الآية 61 من آل عمران آية المباهلة) (الطبعة الفهلوية) ج 1 ص 576 ومستدرك الوسائل للنوري ج 11 ص 133 والإرشاد للمفيد ص 78 وفي (ط أخرى) ص 79 والأموال لأبي عبيد ص 272 275 وفي (ط أخرى) ص 187 وراجع ص 39 ورسالات نبوية ص 62 66 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 76 والخراج لأبي يوسف ص 72 وفي (ط أخرى) ص 78 وحياة الصحابة ج 1 ص 121 وزاد المعاد لابن القيم ج 2 ص 40 و 41 ومدينة العلم ج 2 ص 299 وجلاء الأذهان (تفسير گازر) ج 2 ص 62 وغاية المرام ص 301 والأموال لابن زنجويه ج 2 ص 449 و 450 وج 1 ص 948 وأعيان الشيعة ج 1 ص 417 ونشأة الدولة الإسلامية ص 313.
قال البلاذري في الفتوح ص 76 وفي (ط أخرى) ص 87 و 88 بعد نقل الكتاب : «وقال يحيى بن آدم : وقد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين ، كانت نسخته شبيهة بهذه النسخة وفي أسفله : وكتب علي أبو طالب ولا أدري ما أقول فيه»!!
وراجع : الوثائق السياسية : ص 175 / 94 نقله عن جمع ممن تقدم وعن الأصل للشيباني (خطيات مراد ملا وعاطف وفيض وآياصوفيا بإستانبول كتاب السير




