نفسا) (1).
فأقبل إليه رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، ومعه ثابت بن قيس بن شماس ، وفي يد النبي «صلىاللهعليهوآله» قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه ، فقال : «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ، ولن تعدو أمر الله فيك. ولئن أدبرت ليعقرنك الله ، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت ، وهذا ثابت بن قيس يجيبك عني» (2). ثم انصرف عنه.
قال ابن عباس : فسألت عن قول النبي «صلىاللهعليهوآله» : «إنك أرى الذي أريت فيك ما رأيت» ، فأخبرني أبو هريرة : أن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» قال : «بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب ، فأهمني شأنهما ، فأوحي إلي في المنام : أن انفخهما فطارا ، فأولتهما : كذابين يخرجان من
__________________
(1) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 152 وصحيح البخاري ج 4 ص 182.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 327 عن الصحيحين ، وفي هامشه عن البخاري ج 5 ص 54 (3621) والمواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 152 و 153 عن البخاري في علامات النبوة ، وفي المغازي ، وعن مسلم في الرؤيا. وفتح الباري ج 8 ص 70 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 684 وصحيح البخاري ج 4 ص 182 وج 5 ص 118 وصحيح مسلم ج 7 ص 57 وعمدة القاري ج 16 ص 151 وجزء مؤمل لابن إيهاب الرملي ص 125 والمعجم الكبير للطبراني ج 10 ص 308 ودلائل النبوة للأصبهاني ج 3 ص 829 ودفع شبه التشبيه بأكف التنزيه لابن الجوزي ص 30 وتخريج الأحاديث والآثار للزيلعي ج 1 ص 443 وتاريخ المدينة ج 2 ص 573 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 532 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 327.




