قال : «بارك الله في زبيد».
قالوا : وفي زمع.
قال : «وبارك الله في زبيد».
قالوا : وفي زمع.
قال في الثالثة : «وفي زمع» (1).
ورووا : أن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» قال : «يقدم عليكم قوم هم أرق منكم قلوبا».
فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري ، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون يقولون :
غدا نلقى الأحبة | محمدا وحزبه (2) |
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 273 وفي هامشه عن عبد الرزاق (19890) والمصنف للصنعاني ج 11 ص 54 وتاريخ مدينة دمشق ج 45 ص 496 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 106.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 273 عن ابن سعد ، وأحمد ، والبيهقي ، والمواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 164 عن أحمد وغيره ، ومسند احمد ج 3 ص 105 وفضائل الصحابة للنسائي ص 73 ومنتخب مسند عبد بن حميد لابن نصر الكسي ص 413 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 93 ومسند أبي يعلى ج 6 ص 454 وصحيح ابن حبان ج 16 ص 165 وكتاب الأوائل للطبراني ص 41 وتفسير السلمي ج 1 ص 63 وتفسير البحر المحيط ج 1 ص 342 و 478 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 348 وج 4 ص 106 وتاريخ مدينة دمشق ج 10 ص 475 وتهذيب الكمال ج 15 ص 450 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 4 ص 141.




