3 روايات كيفية خلق الخلق ، وأنه بعد نفخ الروح في الإنسان «يكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي ، وسعيد. زاد في نص آخر : ثم تطوى الصحف ، فلا يزاد بها ولا ينقص» (1).
__________________
ج 5 ص 243 والإصابة (ط دار الكتب العلمية) ج 7 ص 215 والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج 1 ص 100 وقصص الأنبياء لابن كثير ج 1 ص 49 ، وكتاب الموطأ لمالك ج 2 ص 899 ، والبحار ج 5 ص 269 ، ومسند احمد ج 1 ص 44 ، وسنن أبي داود ج 2 ص 414 ، وسنن الترمذي ج 4 ص 331 ، والمستدرك للحاكم ج 2 ص 325 و 544 ، وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 87 ، والسنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 347 ، وصحيح ابن حبان ج 14 ص 38 ، والإستذكار لابن عبد البر ج 8 ص 260 ، والتمهيد لابن عبد البر ج 6 ص 2 وج 18 ص 83 ، وموارد الظمآن للهيثمي ج 6 ص 38 ، وكنز العمال ج 1 ص 113 وج 2 ص 409 ، وجامع البيان للطبري ج 9 ص 152 ، وتفسير ابن أبي حاتم ج 5 ص 1612 ، وتفسير السمرقندي ج 1 ص 577 ، وتفسير السمعاني ج 6 ص 171 ، وتفسير البغوي ج 2 ص 211 ، وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ص 333 ، وتفسير الرازي ج 15 ص 46 ، وتفسير القرطبي ج 7 ص 314 وج 14 ص 28 ، ودقائق التفسير لابن تيمية ج 2 ص 168 ، وتفسير ابن كثير ج 2 ص 273 ، والدر المنثور ج 3 ص 142 ، وتفسير أبي السعود ج 3 ص 290 ، وفتح القدير ج 2 ص 263 ، وتفسير الآلوسي ج 9 ص 103 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 34 ص 70 ، وتاريخ الطبري ج 1 ص 91 ، والبداية والنهاية ج 1 ص 99 ، وقصص الأنبياء لابن كثير ج 1 ص 48 ، وشرح العقيدة الطحاوية ص 266.
(1) راجع : صحيح مسلم (ط دار الفكر) ج 8 ص 44 و 45 وشرح صحيح مسلم للنووي (ط دار الكتب العلمية) ج 16 ص 190 و 191 والمحلى لابن حزم




