حاشد (بطن من همدان) مالك بن نمط ، وكنيته أبو ثور ، ولقبه ذو المشعار.
وقيل : كان مجموع وفد همدان مائة وعشرين نفسا (1).
وكان على وفد همدان مقطعات الحبرات ، مكففة بالديباج ، وفيهم حمزة بن مالك من ذي مشعار ، فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «نعم الحي همدان ، ما أسرعها إلى النصر ، وأصبرها على الجهد ، ومنهم أبدال وأوتاد الإسلام» (2).
فأسلموا ، وكتب لهم النبي «صلىاللهعليهوآله» كتابا بمخلاف خارف ،
__________________
(1) راجع : مكاتيب الرسول ج 3 ص 387 و 388 عن عدد من المصادر.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 427 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 387 وفي هامشه عن المصادر التالية : السيرة الحلبية ج 3 ص 259 والسيرة النبوية لزيني دحلان (بهامش الحلبية) ج 3 ص 31 والكامل لابن الأثير ج 2 ص 300 وتاريخ الأمم والملوك للطبري ج 3 ص 131 و 132 والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 369 وينابيع المودة ص 219 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ص 833 وفي (ط أخرى) ج 2 ق 2 ص 55 والبحار ج 21 ص 360 و 363 عن إعلام الورى ، وعن الإرشاد للمفيد «رحمهالله» وج 38 ص 71 والمناقب لابن شهر آشوب ج 2 ص 129 والإرشاد للمفيد «رحمهالله» ص 28 والبداية والنهاية ج 5 ص 105 وزاد المعاد ج 3 ص 36 ومجموعة الوثائق السياسية ص 132 / 80 عن إمتاع الأسماع للمقريزي ، وحياة الصحابة ج 1 ص 95 والعدد القوية ص 251 والتنبيه والإشراف ص 238 وذخائر العقبى ص 109 وتاريخ الخميس ج 2 ص 145 وإحقاق الحق (الملحقات) ج 18 ص 64 وج 21 ص 620 عن الجامع بين الصحيحين ص 731 ونثر الدر المكنون ص 43 ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 396 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 201 من طرق كثيرة ، والتدوين للقزويني ج 2 ص 429 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 34.




