مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 28 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 342

قال : لا ، بل فيما جفت فيه الأقلام ، وجرت به المقادير (1).

وعنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في تفسير قوله تعالى : (ن وَالْقَلَمِ). والقلم الذي خط به ربنا عزوجل القدر ، خيره وشره ، ونفعه وضره (2).

وعن أبي هريرة عن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : إن أول شيء خلق الله القلم ، ثم خلق النون وهي الدواة ثم قال له : اكتب.

قال : وما أكتب؟

قال : ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، من عمل ، أو أثر ، أو رزق ، فكتب ما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وذلك قوله : (ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ) (3) ثم ختم عليه في القلم ، فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة. ثم خلق الله العقل (4).

__________________

(1) راجع : الدر المنثور ج 6 ص 249 ومسند أحمد ج 3 ص 293 وصحيح مسلم ج 8 ص 47 والديباج على مسلم ج 6 ص 11 ومسند ابن أبي الجعد ص 384 وتفسير البغوي ج 4 ص 492 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 226 ، وحديث خيثمة للأطرابلسي ص 187 ، وصحيح ابن حبان ج 9 ص 227 ، والمعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 121 و 128 ، وفوائد العراقيين للنقاش ص 42 ، وإرواء الغليل للألباني ج 4 ص 204 ، وتفسير البغوي ج 4 ص 492 ، وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي ص 275 ، وراجع : سنن ابن ماجة ج 1 ص 35 ، وفتح الباري ج 11 ص 431.

(2) راجع : البحار ج 57 ص 93 والدر المنثور ج 6 ص 250 ، وفتح القدير ج 5 ص 270.

(3) الآية 1 من سورة القلم.

(4) راجع : الدر المنثور ج 6 ص عن الحكيم الترمذي ، وأدب الإملاء والإستملاء للسمعاني ص 177 ، وكشف الخفاء للعجلوني ج 1 ص 264 ، وتفسير الميزان

الصفحة 177 من 342