مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 28 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 342

وأصدقه لقاء ، وأطيبه كلاما ، وأعظمه أمانة ، أنتم مني وأنا منكم». وجعل شعارهم مبرورا ، وأحمى لهم حمى حول قريتهم ، على أعلام معلومة ، للفرس والراحلة ، [وللمثيرة] بقرة الحرث ، فمن رعاه من الناس فماله سحت (1).

وقد سميت الأزد : أزد شنوءة لشنآن كان بينهم.

ونقول :

إن لنا مع هذه النصوص وقفات عديدة هي التالية :

بذن الله تنحر عند شكر :

إننا لم نعرف سبب وصف النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لأولئك المشركين الذين يقتلون بأيدي المسلمين بأنهم «بدن الله» تبارك وتعالى!! مع أن البدن لا يبغضها الله تبارك وتعالى ، بل هي محبوبة له ، وهي من شعائر الله عزوجل ، قال تعالى : (وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ) (2).

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد 6 ص 262 عن ابن سعد ، وقال في هامشه : أخرجه البيهقي في الدلائل ج 5 ص 372 و 373 ، وابن هشام في سيرته ج 4 ص 234.

وراجع : المواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 169 171 وتاريخ الأمم والموك ج 3 ص 130 و 131 والبداية والنهاية ج 5 ص 74 وصحبة النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ص 120 والروض الأنف ج 4 ص 224 والإصابة ج 2 ص 182 وأسد الغابة ج 3 ص 117 والدرر لابن عبد البر ص 195 والطبقات الكبرى لابن سعد (ط دار صادر) ج 1 ص 337 و 338 و (ط ليدن) ج 1 ق 2 ص 71 و 63 عن السيرة الحلبية ج 3 ص 257 و (ط دار المعرفة) ص 262 وعن السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج 3 ص 29 والكامل في التاريخ ج 2 ص 295.

(2) الآية 36 من سورة الحج.

الصفحة 161 من 342