المشركين ، فأبشر بخير ، وآمرك بحمير خيرا ، ولا تخونوا ، ولا تخاذلوا ، فإن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» هو مولى غنيكم وفقيركم ، وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته ، إنما هي زكاة يتزكى بها على فقراء المسلمين وابن السبيل ، وإن مالكا قد بلغ الخبر ، وحفظ الغيب ، وآمركم به خيرا ، وإني قد أرسلت إليكم من صالحي أهلي ، وأولي دينهم ، وأولي علمهم ، وآمركم بهم خيرا ، فإنهم منظور إليهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته» (1).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 324 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 549 و 550 وأشار في المتن وفي الهامش أيضا إلى المصادر التالية : تاريخ الأمم والملوك للطبري ج 2 ص 381 وفي (ط أخرى) ج 3 ص 120 واللفظ له ، والبداية والنهاية ج 5 ص 75 وفتوح البلدان للبلاذري ص 82 وفي (ط أخرى) ص 95 و 96 والسيرة الحلبية ج 3 ص 258 والسيرة النبوية لزيني دحلان (بهامش الحلبية) ج 3 ص 30 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 55 و 89 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 258 وفي (ط أخرى) ص 235 وإعلام السائلين ص 37 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 354 وفي (ط ليدن) ج 1 ق 2 ص 84 و 83 و 20 وج 5 ص 386 و 387 وج 3 ق 2 ص 121 والأموال لأبي عبيد ص 21 و 31 وكنز العمال ج 3 ص 308 وفي (ط أخرى) ج 5 ص 518 وج 6 ص 165 و 317 وج 4 ص 275 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 69 والمفصل ج 5 ص 309 وتاريخ الخميس ج 2 ص 138 ورسالات نبوية ص 136 و 155 والمعجم الكبير للطبراني ج 25 ص 310 و 311 وثقات ابن حبان ج 2 ص 106 والمستدرك للحاكم ج 1 ص 395 وسنن النسائي ج 8 ص 58 والدر المنثور ج 1 ص 343 وج 1 ص 193 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 6 ص 274 و 275 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 144 و 145 والأموال لابن زنجويه ج 1 ص 105 ومجمع الزوائد ج 3




