(أو قال : إن الحارث منعني الزكاة ، وأراد قتلي) (1).
فهمّ رسول الله «صلىاللهعليهوآله» أن يبعث إليهم من يغزوهم. وبلغ ذلك القوم ، فقدم الركب الذين لقوا الوليد على رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ..
(وفي نص آخر : أنه «صلىاللهعليهوآله» ضرب البعث إلى الحرث ، فأقبل الحرث ، فاستقبل البعث) (2) ، ثم دخلوا.
__________________
ص 251 والإستيعاب ج 4 ص 1553 والدرر لابن عبد البر ص 191 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 17 ص 239 وراجع تفسير الميزان للطباطبائي ج 18 ص 314 وتفسير السمعاني ج 5 ص 217 وتفسير العز بن عبد السلام للإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي الشافعي ج 3 ص 213 وتفسير الآلوسي ج 21 ص 136 وقاموس الرجال للتستري ج 10 ص 440 وأسد الغابة ج 5 ص 91 وتهذيب الكمال للمزي ج 31 ص 56 والإصابة لابن حجر ج 6 ص 481 وتهذيب ابتهذيب لابن حجر ج 11 ص 126 والوافي بالوفيات ج 27 ص 276.
(1) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 38 والمعجم الكبير ج 3 ص 274 وتفسير المزان ج 18 ص 318 وتفسير إبن أبي حاتم ج 10 ص 3303 وأسباب نزول الآيات للنيسابوري ص 262 والدر المنثور للسيوطي ج 6 ص 88 وفتح القدير للشوكاني ج 5 ص 62 وتاريخ مدينة دمشق ج 63 ص 228 و 229.
(2) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 38 وراجع أسباب نزول الآيات للنيسابوري ص 262 وهامش سير اعلام النبلاء للذهبي ج 3 ص 413 وأسد الغابة ج 1 ص 335 وتاريخ مدينة دمشق ج 63 ص 229 و 228 وفتح القدير للشوكاني ج 5 ص 62 والدر المنثور للسيوطي ج 6 ص 88 وأسباب نزول




