قد أسلموا ، وشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، قبل أن تقاتلهم ، وأجابوا إلى ما دعوتهم إليه من الإسلام ، وأن قد هداهم الله بهداه ، فبشرهم ، وأنذرهم ، وأقبل. وليقبل معك وفدهم ..
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ..» (1).
فلما قرأ خالد الكتاب أقبل ، وأقبل معه من كل بطن منهم ، من رؤسائهم واحد أو اثنان ، وهم :
1 يزيد بن عبد المدان.
2 يزيد بن المحجل.
3 عبد الله بن قريط.
4 قيس بن الحصين بن يزيد.
5 شداد بن عبد الله القناني.
6 عمرو بن عمرو الضبابي.
7 عبد الله بن عبد المدان.
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 232 والبداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 114 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 189 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 510 وفي هامشه عن المصادر التالية : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ق 2 ص 72 والعبر وتاريخ المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ص 828 وفي (ط أخرى) ج 2 ق 2 ص 53 وزاد المعاد ج 3 ص 35 ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 411 وفي (هامشه أخرج النص) والسيرة الحلبية ج 3 ص 259 والسيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج 2 ص 384 والإصابة ج 3 ص 660 (9288) والكامل في التاريخ ج 2 ص 293 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 3 ص 102 وج 4 ص 33.




