مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 27 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 306 من 336

الخ .. (1).

ثم تذكر الرواية : أن مالكا طلب من خالد أن يرسله إلى أبي بكر ليحكم في أمره ، فرفض وقتله ، فلو كان قد ظهر من مالك ما فيه إساءة للرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لم يتوسط له ابن عمر ، وأبو قتادة الخ ..

وسواء أكان مالك قد قصد النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أو قصد أبا بكر ، فإن جرأة عمر قد كانت بحق النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» دون سواه ، فلماذا جرّت باء خالد ولم تجرّ باء غيره؟!

معرفة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بأنواع التمور :

وقد ذكرت الروايات المتقدمة : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» صار يعد للوفد أنواع التمر ، حتى عد ألوان تمرهم أجمع ، حتى قالوا له : ما نحن بأعلم بأسمائها منك.

وقال بعضهم : لو كنت ولدت بهجر ما كنت بأعلم منك الساعة.

ونستفيد من ذلك :

1 عدم صحة ما تقدم في بعض الوفود ، من نصوص تظهره «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كرجل لا يعرف عن التمور ، وأنواعها ما يحسن السكوت عليه ..

2 إن هذا الأمر قد بهر ذلك الوفد ، إلى حد أن قائل ذلك عقب كلامه بقوله : أشهد أنك رسول الله ..

__________________

(1) وفيات الأعيان ج 6 ص 13 15 ، والنص والإجتهاد للسيد شرف الدين ص 135 نقلا عن وفيات الأعين.

الصفحة 306 من 336