تعالى ، لا سيما أبناء صوحان : صعصعة ، وزيد ، وسيحان ، وعمرو بن المرجوم و.. (1).
وقد اشتهر بنو عبد القيس بالخطابة والشعر ، والفصاحة (2).
ويبدو أنهم كانوا على درجة عالية من الثقافة أيضا ، فقد قيل : إن صحار بن العباس العبدي له كتاب : «الأمثال» (3).
هذا صاحبكم :
ويستوقفنا هنا قول عمر للوفد حين وصلوا معه إلى النبي «صلىاللهعليهوآله» : هذا صاحبكم الذي تريدون .. فإنه ليس مما يليق ، ولا مما ينبغي .. بل هو قد يستبطن إساءة وإهانة يستحق معها القتل عند خالد بن الوليد فقط ، فإن خالدا كان يعتذر عن قتل مالك بأنه كان يقول ، وهو يراجع الكلام : ما أخال صاحبكم إلا قال (4).
__________________
(1) مكاتيب الرسول ج 3 ص 203 عن الغارات للثقفي ، وصفين للمنقري ، والبحار ج 32 في حربي الجمل وصفين ، والإصابة (ترجمة صحار) ج 3 ص 51.
(2) مكاتيب الرسول ج 3 ص 203 والاصابة (ترجمة صحار) ج 2 ص 177 والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 8 ص 82 و 781 وج 9 ص 238 و 430 و 655 و 729 و 784.
(3) مكاتيب الرسول ج 3 ص 203 عن الفهرست لابن النديم ص 132 وعن المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 4 ص 328 و 327.
(4) البحار ج 30 ص 491 وفي هامشه عن : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 279 وعن الكامل في التاريخ ج 2 ص 359 ، والاحتجاج للطبرسي ج 1 هامش ص 125 ، والغدير ج 7 ص 164 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 214 ، وأسد الغابة




