قال : «فبرك رسول الله «صلىاللهعليهوآله» على خيل أحمس ورجالها خمس مرات».
قال جرير : فأتيت رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فدعا لنا ولأحمس (1).
ونقول :
1 قال أبو عمر : كان إسلام جرير في العام الذي توفي فيه رسول الله «صلىاللهعليهوآله».
قال جرير : أسلمت قبل موت رسول الله «صلىاللهعليهوآله» بأربعين يوما (2).
وقال العسقلاني : وهو غلط ، ففي الصحيحين عنه : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» قال له : استنصت الناس في حجة الوداع ، وجزم الواقدي : بأنه
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 244 عن الشيخين ، وفي هامشه عن : البخاري في الصحيح (كتاب المغازي) (4355) انتهى. وراجع : طبقات ابن سعد (ط ليدن) ج 1 ق 2 ص 78 وأسد الغابة ج 1 ص 280 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 158 وصحبة النبي ص 121 والمصباح المضيء ج 1 ص 248 والإصابة ج 1 ص 232 والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج 1 ص 234 ومسند أحمد ج 4 ص 360 و 362 وصحيح البخاري ج 4 ص 38 وج 5 ص 112 وصحيح مسلم ج 7 ص 157 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 174 وعمدة القاري ج 15 ص 10 وج 18 ص 11 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 204 وأمالي المحاملي ص 349 والمعجم الكبير ج 2 ص 300 والإستيعاب ج 4 ص 1596 والبداية والنهاية ج 4 ص 432 وج 5 ص 92 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 712 وج 4 ص 153.
(2) الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 1 ص 233 و (ط دار الحيل) ص 237 والإصابة ج 1 ص 232 وأعيان الشيعة ج 4 ص 72.




