مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 27 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 336

وفي رواية غير ابن إسحاق : إلا رأيت بيني وبينه سورا من حديد.

وفي رواية : لما أردت أن أسل سيفي نظرت فإذا فحل من الإبل ، فاغر فاه بين يدي يهوي إلي ، فو الله لو سللته لخفت أن يبتلع رأسي.

وجمع : بأن تكرر الهمّ صاحبه واحد من هذه الأمور (1).

وفي حديث ابن عباس : فلما خرج أربد وعامر من عند رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حتى إذا كان بحرّة واقم نزلا ، فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن الحضير ، فقالا : إشخصا يا عدوا الله عزوجل ، لعنكما الله.

فقال عامر : من هذا يا أربد؟

قال : هذا أسيد بن الحضير ، فخرجا (2).

وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : مكث رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يدعو على عامر بن الطفيل ثلاثين صباحا : «اللهم اكفني عامر بن الطفيل بما شئت ، وابعث عليه داء يقتله». حتى إذا كان بالرقم بعث الله تعالى على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه ، فقتله الله في بيت امرأة من بني سلول. فجعل يمس قرحته في حلقه ويقول : يا بني عامر أغدّة كغدّة البكر في بيت امرأة من بني سلول؟ (3).

__________________

(1) المواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 131 عن الروض الأنف.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 362 والدر المنثور ج 4 ص 46 ، والبداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 71.

(3) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 362 وج 10 ص 260 ، والمواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 131 ، والبحار ج 21 ص 365 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 398 ، والكامل في التاريخ ج 2 ص 299 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 679 ،

الصفحة 251 من 336