فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «يمنعك الله عزوجل» (1).
وفي حديث موله بن [كثيف] بن حمل : والله يا محمد ، لأملأنها عليك خيلا جردا ورجالا مردا ، ولأربطن بكل نخلة فرسا.
فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «اللهم اكفني عامرا».
زاد قوله : «واهد قومه» (2).
وفي رواية أخرى : أنه خيّر النبي «صلىاللهعليهوآله» بين ثلاث أن
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 361 وج 10 ص 260 ، وقال في هامشه : أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ج 5 ص 319 ، وذكره ابن كثير في البداية ج 5 ص 57 ، والهيثمي في المجمع ج 7 ص 44 ، وعزاه للطبراني في الأوسط والكبير بنحوه ، والبحار ج 21 ص 365 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 398 ، وإمتاع الأسماع ج 2 ص 100 وج 12 ص 94 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 991 ، وإعلام الورى بأعلام الهدى ج 1 ص 250 ، وعيون الأثر لابن سيد الناس ج 2 ص 277 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 109 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 246. وراجع : المواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 131 ، والدر المنثور ج 4 ص 46 عن الطبراني في الكبير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبي نعيم في دلائل النبوة.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 361 و 362 وفي هامشه عن دلائل النبوة ج 5 ص 321 والمعجم الكبير ج 6 ص 155 ومجمع الزوائد ج 6 ص 26 والبداية والنهاية ج 5 ص 75 وراجع : شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 131 ، والدر المنثور ج 4 ص 46 عن الطبراني في الكبير ، وابن المنذر ، وأبي نعيم في دلائل النبوة ، وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 679 ، وإمتاع الأسماع ج 12 ص 96 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 110.




