مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 27 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 234 من 336

وفي بعضها : «قدمنا على رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وقد فتح خيبر ، فكلم المسلمين ، فأشركنا في سهمانهم» (1).

وتارة تقول : «إن قريشا حذرت الطفيل من الإتصال بالنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» والإستماع منه ، فحشا أذنه بالكرسف حتى لا يسمع شيئا».

وأخرى تقول : «إن قريشا قد طلبت منه ان يتصل بالنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ويخبر حاله» (2).

وتقدم الإختلاف في عدد الوفد من دوس ، هل هم ثمانون ، أو سبعون ، أو خمسة وسبعون ، أو اربع مائة.

والروايات المتقدمة تقول : إن الطفيل هو الذي قدم بالوفد إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، رواية أخرى تقول : إن جندب بن عمرو بن حممة الدوسي لما سمع بأمر النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» جاء بالوفد إليه ، وهم خمسة وسبعون رجلا من قومه ، فأسلم وأسلموا. قال أبو هريرة : فكان جندب يقدمهم رجلا رجلا (3).

سرقة فضيلة ، أم استعارتها؟! :

ثم إننا قد قرأنا فيما سبق من أجزاء هذا الكتاب : أن إسلام أهل المدينة قد بدأ بإسلام أسعد بن زرارة ، وأنه قد جرى لأسعد مع قريش والنبي

__________________

(1) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 185 ، ومسند أبي داود الطيالسي ص 338.

(2) الإصابة ج 2 ص 226.

(3) الإصابة ج 2 ص 226.

الصفحة 234 من 336