مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 27 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 336

ونقول :

كنا قد تحدثنا عن هذه السرية في موضع سابق من هذا الكتاب فلا حاجة إلى الإعادة.

غير أننا نشير هنا إلى الأمور التالية :

داعيتهم منهم :

قد لاحظنا : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بعث رفاعة بن زيد إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام ، فإن الدعوة إذا جاءت من القريب والحبيب ، فإنها تكون أوقع في النفس ، وأقرب إلى القبول ، ولا سيما إذا خلت من احتمالات أن يكون ثمة من يريد أن يجر النار إلى قرصه ، ومن احتمال أن يكون له على قومه بذلك أي امتياز سواء في الموقع الإجتماعي ، أو في نفوذ الكلمة ، أو ما إلى ذلك ..

ويتأكد هذا الأمر بجعل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» من يقبل دعوة رفاعة ويدخل في الإسلام في حزب الله وحزب رسوله ، ولم يدخل رفاعة في هذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد.

والحاصل : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد جعل من يؤمن مرتبطا بالله

__________________

والبداية والنهاية ج 5 ص 218 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ق 1 ص 65 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 60 والسيرة الحلبية ج 3 ص 202 والبحار ج 20 ص 374 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 260 وتاريخ الخميس ج 2 ص 10 والكامل في التاريخ ج 2 ص 207 والسيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج 2 ص 176 والمنتظم ج 3 ص 258.

الصفحة 227 من 336