زاد الطبراني قوله : ثم سار حتى نزل حرة الرجلاء. ثم لم يلبث أن قدم دحية الكلبي من عند قيصر حين بعثه رسول الله «صلىاللهعليهوآله» حتى إذا كان بواد من أوديتهم يقال له : شنار ، ومعه تجارة له أغار عليهم الهنيد بن عوص وابنه عوص بن الهنيد الضلعيان. ثم ذكر ما جرى لدحية ، وما تبع ذلك من إرسال النبي «صلىاللهعليهوآله» سرية زيد بن حارثة .. (1).
__________________
ص 441 في معبد بن فلان الجذامي وج 1 ص 521 و 522 في رومان ، ومجمع الزوائد ج 5 ص 309 وقال : رواه الطبراني متصلا هكذا ومنقطعا مختصرا عن ابن إسحاق ، وحياة الصحابة ج 1 ص 124 عن الطبراني ، والمغازي لابن إسحاق ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 557 والمعجم الكبير للطبراني ج 5 ص 46 ونشأة الدولة الإسلامية ص 335 ومجموعة الوثائق السياسية ص 280 / 175 عن جمع ممن تقدم وعن منشئات السلاطين لفريدون بك ج 1 ص 35 ، ووسيلة المتعبدين ج 8 ورقة 31 ب وقال : انظر اشپرنكر ج 3 ص 279. وراجع : المصباح المضيء ج 2691 وج 2 ص 322 وأشار إليه في الكامل ج 2 ص 207 والعبر وديوان المبتدأ لابن خلدون ج 2 ص 837 والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج 1 ص 505 والبحار ج 20 ص 374 و 375 والبداية والنهاية ج 5 ص 218 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ق 2 ص 67 و 83 وج 7 ق 2 ص 148 وتاريخ الخميس ج 2 ص 9 والمنتظم ج 3 ص 258.
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 307 عن ابن سعد والطبراني ، وقال في هامشه :
أخرجه ابن سعد في الطبقات ج 2 ص 117 ، وذكره الهيثمي في المجمع ج 5 ص 312 وعزاه للطبراني.
وراجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 285 و 260 ومكاتيب الرسول ج 2 ص 472 عن المصادر التالية : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 140 وما بعدها ،




