بذلك عهد الله والميثاق ، ولكم بذلك الصدق والوفاء ، شهد الله تبارك وتعالى ومن حضر من المسلمين» (1).
وقال بجير بن بجرة الطائي يذكر قول رسول الله «صلىاللهعليهوآله» لخالد بن الوليد : «إنك ستجده يصيد البقر» ، وما صنعت البقر تلك الليلة بباب الحصن ، تصديقا لقول رسول الله «صلىاللهعليهوآله» :
تبارك سائق البقرات إني | رأيت الله يهدي كل هاد | |
فمن يك حائدا عن ذي تبوك | فإنّا قد أمرنا بالجهاد |
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 222 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 303 عن المصادر التالية : العقد الفريد (ط جديد) باب الوفود ج 2 ص 47 و 48 ومعجم البلدان ج 2 ص 488 (في كلمة دومة) عن كتاب الفتوح لأحمد بن جابر ، وإعلام السائلين ص 41 وفتوح البلدان للبلاذري ص 72 وفي (ط أخرى) ص 82 والطبقات الكبرى ج 1 ص 289 وفي (ط أخرى) ج 1 ق 2 ص 36 والأموال لأبي عبيد ص 194 وفي (ط أخرى) ص 282 ورسالات نبوية ص 83 وصبح الأعشى ج 6 ص 370 وج 2 ص 265 والروض الأنف ج 3 ص 196 وغريب الحديث لأبي عبيد ج 3 ص 200 وفي (ط أخرى) ص 365 والمغازي للواقدي ج 3 ص 1030 والسيرة الحلبية ج 3 ص 233 والأموال لابن زنجويه ج 2 ص 458 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 49 (عن صبح الأعشى والروض الأنف ج 2 ص 319 وشرح الزرقاني للمواهب اللدنية ج 3 ص 414) والإصابة ج 1 ص 127 ونثر الدر للآبي ج 1 ص 210 و 211 ومدينة البلاغة ج 2 ص 260 ونشأة الدولة الإسلامية ص 338 والفائق للزمخشري ج 3 ص 416.
وعن المبسوط للسرخسي ج 30 ص 169 والسيرة الحلبية ج 3 ص 266 وتاريخ مدينة دمشق ج 68 ص 234.




