مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 27 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 205 من 336

وخط لهم مسجدهم ، وهو أول مسجد خط بالمدينة (1).

وقال عمرو بن مرة الجهني : كان لنا صنم وكنا نعظمه وكنت سادنه ، فلما سمعت برسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كسرته وخرجت حتى أقدم المدينة على النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فأسلمت وشهدت شهادة الحق ، وآمنت بما جاء به من حلال وحرام ، فذلك حين أقول :

شهدت بأن الله حق وأنني  

لآلهة الأحجار أول تارك  

وشمرت عن ساق الأزار مهاجرا  

إليك أجوب الوعث بعد الدكادك  

لأصحب خير الناس نفسا ووالدا  

رسول مليك الناس فوق الحبائك  

قال : ثم بعثه رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام ، فأجابوه إلا رجلا واحدا ، رد عليه قوله ، فدعا عليه عمرو بن مرة فسقط فوه فما كان يقدر على الكلام ، وعمي ، واحتاج (2).

وعن عمران بن حصين قال : سمعت رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يقول : «جهينة مني وأنا منهم ، غضبوا لغضبي ورضوا لرضائي ، أغضب لغضبهم. من أغضبهم فقد أغضبني ، ومن أغضبني فقد أغضب الله» (3).

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 316 عن ابن سعد ، والطبقات الكبرى ج 1 ص 333.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 316 عن ابن سعد ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 333 و 334 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 46 ص 343 ، والبداية والنهاية ج 2 في حاشية ص 392.

(3) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 316 وفي هامشه عن : المعجم الكبير للطبراني ج 18 ص 108 وج 19 ص 317 ، ومجمع الزوائد ج 8 ص 48 ، ومجمع الزوائد ج 10 ص 48 ، والآحاد والمثاني للضحاك ج 5 ص 30 ، وكنز العمال ج 12 ص 63.

الصفحة 205 من 336