مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 27 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 162 من 336

يضطروا إلى قبول الإسلام والدخول فيه ، بل بادر لإرسال المعونات لهم إلى مكة ، ولأبي سفيان بالذات (1).

فهل كان غير راغب بإسلامهم آنئذ ، أم أنه ندم على ما فرط منه. أي أنه كان قد طلب من الله أن يبتليهم بالقحط حتى إذا استجاب الله تعالى له بادر إلى نقضه ، بتقديم المعونات ودفع آثار القحط عنهم؟!

5 لم نفهم ما معنى أن يضم النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» فخذيه حين سئل عن أنه إذا تفرق الزوجان فما العمل؟!

6 وقد ذكر أن المحشر والمنشر في الشام ..

ونقول :

أولا : لماذا كان الحشر في الشام كما ذكرته هذه الرواية ، ولا يكون في اليمن ، أو في فلسطين ، أو في غير ذلك من البقاع ..

ثانيا : ألا ينافي ذلك ما رووه من أن بيت المقدس هو الذي يكون فيه المحشر والمنشر (2).

7 والأدهى من ذلك كله أن يكون أول ما يعرب عن كل امرئ فخذه في يوم القيامة ، فلماذا لا تعرب عنه يده أو أنفه ، أو لسانه أو رأسه ، وما إلى ذلك؟!

وقد قال الله سبحانه : (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ

__________________

(1) راجع : تقدمت مصادر ذلك في بعض فصول هذا الكتاب.

(2) البحار ج 57 ص 251 و 218 ، ومجمع الزوائد ج 4 ص 6 ، ومسند أبي يعلى ج 12 ص 523.

الصفحة 162 من 336