الجاهلية وفي الإسلام ، وفيها : أنه حرم الخمر على نفسه في الجاهلية (1) ، وأنه سيد أهل الوبر وغير ذلك كثير (2).
ونحن لا نرى في هذا الرجل ما يستحق ذلك كله ، ونشك في صحته .. فهذا الرجل كما روى هؤلاء أنفسهم كان يئد بناته ، حتى وأد منهنّ ثمانية ، كما اعترف به لرسول الله «صلىاللهعليهوآله» (3).
__________________
(1) الإصابة ج 3 ص 253 ، وتاريخ المدينة ج 2 هامش ص 523 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 245.
(2) راجع : الإصابة ج 3 ص 253 و 254 ، والمجموع للنووي ج 2 ص 152 ، ومقاتل الطالبيين ص 56 ، وأمالي المرتضى ج 1 ص 72 ، والنيسابوري في المستدرك ج 3 ص 611 ، ومجمع الزوائد ج 3 ص 107 وج 9 ص 404 وج 10 ص 242 ، وفتح الباري ج 5 ص 124 ، والأدب المفرد للبخاري ص 203 ، وبغية الباحث عن زوائد مسند الحارث لإبن أبي أسامة ص 152 ، والمفاريد عن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» للموصلي ص 106 ، والأحاديث الطوال للطبراني ص 50 ، والإستيعاب ج 3 ص 1295 ، والتمهيد لابن عبد البر ج 4 ص 213 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 128 و 130 ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 294 وج 7 ص 36 ، ومعرفة الثقات للعجلي ج 2 ص 221 ، والثقات لابن حبان ج 3 ص 338 وج 6 ص 320 ، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبان ص 68 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 40 ص 359 ، وأسد الغابة ج 2 ص 235 وج 4 ص 219 ، وتهذيب الكمال ج 23 ص 448 وج 24 ص 58 و 59 و 61 ، والإصابة ج 2 ص 505 وج 5 ص 367 و 369 ، وتهذيب التهذيب ج 8 ص 357 ، وغيرها.
(3) الإصابة ج 3 ص 253 عن ابن مندة ، وراجع هامش الأعلام للزركلي ج 5 ص 207 نقلا عن الإصابة : ت 7194 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 434 والنقائض ، (طبعة




