مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 27 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 150 من 336

وفد زياد بن عبد الله الهلالي :

قالوا : وفد زياد بن عبد الله بن مالك على النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فلما دخل المدينة توجه إلى منزل ميمونة بنت الحارث زوج النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وكانت خالة زياد لأن أمه عزة بنت الحارث وهو يومئذ شاب. فدخل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وهو عندها. فلما رآه رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» غضب فرجع.

فقالت ميمونة : يا رسول الله ، هذا ابن أختي.

فدخل إليها ثم خرج حتى أتى المسجد ومعه زياد ، فصلى الظهر ، ثم أدنى زيادا فدعا له ، ووضع يده على رأسه ، ثم حدّرها على طرف أنفه ، فكانت بنو هلال تقول : ما زلنا نعرف البركة في وجه زياد.

وقال الشاعر لعلي بن زياد :

يا بن الذي مسح النبي برأسه  

ودعا له بالخير عند المسجد  

أعني زيادا لا أريد سواءه  

من غائر أو متهم أو منجد  

ما زال ذاك النور في عرنينه  

حتى تبوأ بيته في الملحد  

وفادة قيس بن عاصم :

وقدم قيس بن عاصم على رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في سنة تسع (1).

وروى الطبراني بسند جيد عن قيس بن عاصم قال : قدمت على رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فلما رآني قال : «هذا سيد أهل الوبر».

__________________

(1) الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 3 ص 232.

الصفحة 150 من 336